ثالثا: الأنشطة الفنية (الفنون التشكيلية)

 

تعتبر أنشطة الفنون التشكيلية من أهم وأبرز مجالات الأنشطة التربوية لأنها تعمل على تنمية الخيال والتذوق الجمالي لدى التلاميذ وتنمية لمهارات اليدوية والعقلية والعضلية لديهم وتوظيف وقت الفراغ الذي يعود على الطلبة بالنفع ، وتتيح لطلبة ممارسة الأنشطة الحرة والتي تمتد على مجالات عملية تطبيقية تدخل في صميم الممارسة العقلية لجوانب الحياة المختلفة وتثري تجربة الطالب في حياته المقبلة ، ويكون معداً بذلك إعداداً واقعياً للحياة من حوله ومشاركاً مشاركة إيجابية في مجتمعه وبيئته بالإضافة إلى ما تثيره من تنمية ملكات الخيال والتخيل لديه.

الأهداف العامة لجماعة التربية الفنية :

1. تنمية قدرات الطلبة على التذوق الفني للقيم الجمالية للفنون التشكيلية بوجه عام والفنون التشكيلية العمانية بشكل خاص ، والعمل على تطويرها بأفكار مبتكرة .

2. تقدير العمل الفني وإكساب ثقافة متنوعة .

3. تجويد العمل بالخامات الفنية المختلفة مع التركيز على خامات البيئة.

4. تدريب الحواس على الاستخدام غير المحدود والاتجاه إلى الابتكار والإبداع.

5. تنمية الجانب العاطفي والوجداني عن طريق مزاولة العمل الفني.

6. التدريب على الاندماج في العمل الفني والتعود على التركيز.

7. استثمار أوقات الفراغ في إنتاج الأعمال الفنية النافعة.

8. إكساب مهارات إبداء الرأي والحكم على الأعمال النافعة.

9. المشاركة مع الجماعات الأخرى في الأنشطة والفعاليات المدرسية.

10. تعميق روح الانتماء للوطن والمجتمع.

11. تشجيع العمل الجماعي وتنمية روح التعاون بين الطلاب.

12. المشاركة في تنمية وتجميل البيئة المحيطة بالطالب.

ومن مجالات الأنشطة الفنية ( الفنون التشكيلية ) :

  • التعبير الحر .

  • الرؤية الفنية .

  • التشكيل .

  • التصميم الإبتكاري.

وتندرج تحت هذه المجالات أنواع كثيرة من الفنون مثل :

  • النحت والتجسيم.

  • التصوير.

  • الأعمال الحرفية.

  • الخط العربي.

  • النسيج.

  • الطباعة.

  • المسابقات.

  • الخزف.

  • التصميم.

  • الرسم على الزجاج.

  • الرسم على الحرير.

ومن مهام نشاط التربية الفنية في المدرسة وخارجها :

  • مشاركة جماعات الأنشطة الأخرى في تنفيذ جميع الفعاليات التي تحتاج في تنفيذها إلى الفنون التشكيلية .

  • الاشتراك في المسابقات الفنية المحلية والإقليمية والدولية .

  • إقامة المعارض الفنية .

  • المشاركة في المناسبات المختلفة من خلال إعداد اللوحات والمجسمات الفنية المعبرة عن المناسبة .

  • رفد مصادر التعلم بالإنتاجات ذات الصلة بالمناهج الدراسية .

  • وضع اللمسات الجمالية والتشكيلية في البيئة المدرسية والبيئة المحلية .

 

رابعاً : الأنشطة الرياضية:

الأنشطة الطلابية تلعب دوراً بارزاً وفعالاً في بناء شخصية الفرد من خلال تنمية قدراته ومواهبه الرياضية بالإضافة إلى تعديل وتغيير سلوكه بما يتناسب واحتياجات المجتمع .

لذلك أصبحت الأنشطة الرياضية عاملاً أساسيا في تكوين الشخصية المتكاملة للفرد من خلال البرامج الهادفة التي تعمل على تأهيل وإعداد وعلاج الطلاب عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية الصحيحة للوصول إلى المستويات الرياضية العالية بالإضافة إلى ما يحققه ممارسة النشاط من مردودات صحية جسدية ونفسية للطالب .

أهمية النشاط الرياضي :

إن البطولات والمباريات والممارسات الرياضية التي تقام سوء كانت الداخلية أو الخارجية تتيح للطلاب فرصة الالتقاء والتفاعل الاجتماعي مع أقرانهم وفرصة للتطوير والارتقاء بمواهبهم وقدراتهم الرياضية كما تعمل على تحفيز المعلمين على بذل الجهد في تفعيل الرياضة المدرسية والاهتمام بالفرق الرياضية داخل المدرسة وتعزيز لديهم الرغبة في الإطلاع على المستجدات في قوانين الألعاب المختلفة.

الأهداف العامة للنشاط الرياضي :

1. الاهتمام بالصحة والعناية بالقوام السليم.

2. تنمية الصفات البدنية لدى التلاميذ في ضوء طبيعة الخصائص السنية لكل مرحلة.

3. تعليم وصقل المهارات الحركية للأنشطة الرياضية المختلفة.

4. الاهتمام بالروح الرياضية والسلوك القويم من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية.

5. الإعداد البطولات الرياضية بمستوياتها المتدرجة.

6. العمل على نشر الثقافة الرياضية والتحلي بالروح الرياضية الطيبة لدى التلاميذ.

7. خدمة المنهاج الدراسي.

8. إشباع الميول والاحتياجات في إطار من التوجيه السليم.

من مهام واختصاصات نشاط التربية الرياضية في المدرسة وخارجها :

  • الإشراف على الطابور المدرسي .

  • المشاركة في البطولات والمسابقات الرياضية المختلفة .

  • إقامة المهرجانات والعروض الرياضية في المناسبات المختلفة .

  • اكتشاف المواهب الرياضية والعمل على تدريبها وصقلها .

  • تعزيز اللياقة البدنية لدى الطلبة من خلال ممارسة الرياضة .

  • العمل على إيجاد وإعداد الملاعب والأدوات البديلة لتنفيذ النشاط .

  • التثقيف الرياضي ونشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة من أجل الصحة والتحلي بالأخلاق الرياضية العالية.

 

خامساً: الأنشطة المسرحية :

يعتبر النشاط المسرحي بالمدارس من أبرز الأنشطة وأسرعها تأثيراً على الناشئة لما يزخر به من جمالية في الحوار والأداء الحركي وما يمتاز به من نواحي تشويقيه هامة كالإضاءة والموسيقى والمؤثرات الحركية وغيرها... ولكونه يقدم الوقائع مجسدة وملموسة ومرئية ومسموعة ويخاطب عدة حواس في آن واحد .

وللمسرح في المدرسة وسيلة فعالة في توصيل المعلومة فهو مجال قادر على الاختزال والتثبيت .

ويمارس أبناءنا الطلبة النشاط المسرحي داخل الفصل وخارجه ويتدربون من خلاله على القراءة المعبرة والإلقاء الجيد وكيفية مواجهة الجمهور والقدرة على أداء الأدوار المراد تمثيلها ، إضافة إلى تنمية مواهب أخرى كالكتابة الدرامية والإدارة المسرحية والإخراج والثقافة في مجال المسرح.

الأهداف العامة للمسرح المدرسي :

1. مسرحة بعض الدروس من المواد الدراسية.

2. علاج بعض عيوب النطق والكلام .

3. نشر الوعي والثقافة المسرحية وتنمية الإحساس بالجمال الأدبي و الفني.

4. غرس القيم الدينية والاجتماعية وبث روح المشاعر الوطنية.

5. غرس روح المحبة والتعاون الجماعي.

6. إكساب الطلاب مهارات وخبرات تساعدهم في الحياة اليومية.

7. تعويد الطلاب على النظام والانضباط والحضور في المواعيد واحترام الوقت والجماعة.

8. تقوية العلاقة بين المدرسة والمجتمع الخارجي المحيط بهم.

9. صقل المواهب وتشجيعها والعمل على إعداد كوادر عمانية في المجال المسرحي والدرامي والأعمال المرتبطة بفن الإلقاء وأداء الكلمة.

مجالات الأنشطة المسرحية :

  • التمثيل الدرامي .

  • الإلقاء المسرحي .

  • مسرح العرائس .

  • الثقافة المسرحية .

  • التأليف المسرحي .

  • مسرحة المناهج .

مهام نشاط التربية المسرحية في المدارس وخارجها :

  • المشاركة في الاحتفالات والمناسبات المختلفة .

  • المشاركة في المسابقات المتعددة للنشاط.

  • تقديم اسكتشات إرشاديه وتوجيهيه خلال الطابور المدرسي.

  • عرض دروس مسرحية خلال الطابور أو مراكز مصادر التعلم.

  • إمداد مراكز مصادر التعلم بالأشرطة المرئية لبعض المسرحيات التربوية.

  • جعل المدرسة مركز إشعاع ثقافي وربط المدرسة بالمجتمع المحيط.

  • رفد مراكز مصادر التعلم بالإنتاجات ذات الصلة بالمناهج الدراسية.

 

 

سادساً: الأنشطة الموسيقية:

هي أنشطة تعني بخدمة المناهج الدراسية المختلفة وتساهم في توصيل المواد الدراسية وتيسير استيعابها بأسلوب ممتع ومشوق ، إضافة إلى تنمية المواهب الطلابية في هذا الجانب وتعليمهم مهارات العزف والتلحين والإنشاد ، كما أنها تساهم بفاعلية في إحياء المناسبات المختلفة والاحتفالات ذات الطابع التربوي .

ويقوم الطلاب في الجماعة الموسيقية بالمدرسة عرض مواهبهم في الموسيقى من خلال الطابور المدرسي كوسيلة تنظيمية غاية في الأهمية ، وتضفي مزيداً من الفاعلية عل عمل بعض جماعات الأنشطة الأخرى ، كالإذاعة المدرسية وجماعة الخدمة العامة والمعسكرات والمسرح المدرسي وغيرها من الجماعات التي ترغب في الاستفادة من الموسيقى كوسيلة تعليمية وترفيهية .

أهداف التربية الموسيقية :

1. الحفاظ على التراث الشعبي والعمل على تطويره وتأكيد الانتماء للوطن.

2. تنمية وعي الطالب ببعض المفاهيم التي لها أثر في حياته وترسيخها من خلال الأناشيد.

3. تهيئة الطالب لتقبل الدروس وزيادة قدرته على الاستيعاب والتحصيل العلمي من خلال الأنشطة الموسيقية.

4. اكتشاف ذوي المواهب والقدرات الموسيقية.

5. إكساب الطلاب المهارات الموسيقية والغنائية باستخدام بعض الآلات الموسيقية.

6. خدمة المواد الدراسية عن طريق تلحين الأناشيد .

7. إيجاد جو من التنافس الشريف بين الطلاب منن خلال تشجيع المواهب في المسابقات الموسيقية .

8. استثمار المهارات الموسيقية لدى الطالب ، وتوظيفها عند القيام بأعمال قد تساعده في الحياة المستقبلية.

9. تعميق الواعز الوطني و القومي والإنساني من خلال المشاركة في الاحتفالات والمناسبات المختلفة.

مجالات الأنشطة الموسيقية :

  • الفنون الشعبية (الفلكلور الشعبي) .

  • القيادة الموسيقية(المايسترو) .

  • العزف الفردي والجماعي .

  • الغناء الفردي والجماعي .

  • الإيقاع .

  • التعبير الحركي الإيقاعي .

  • كتابة وقراءة النوتات الموسيقية .

  • التأليف والتلحين .

مهام نشاط التربية الموسيقية في المدرسة وخارجها :

  • المشاركة من خلال الطابور المدرسي .

  • المشاركة في مسابقة التربية الموسيقية التي تقررها المنطقة التعليمية أو الوزارة .

  • المشاركة في المناسبات أو الاحتفالات داخل المدرسة وخارجها .

  • تسخير الموسيقى كوسيلة تعليمية فاعلة من خلال تقديم بعض الأناشيد المنهجية في صور إنشاد غنائي يقدم خلال الطابور المدرسي .

  • رفد مراكز مصادر التعلم بالإنتاجات ذات الصلة بالمناهج الدراسية .

  • تحقيق الممارسة العملية للطلبة الموهوبين ودفعهم للمشاركة وإبراز مهاراتهم في مختلف مجالات النشاط الموسيقي .

  • مشاركة جماعات الأنشطة الأخرى التي تحتاج إلى بعض الإضافات أو المؤثرات الموسيقية في عملها .

سابعاً: الأنشطة العلمية ( أندية العلوم ) :

تعتبر الأنشطة العلمية من أهم وأبرز الأنشطة التربوية المعاصرة نظراً لما يفرضه الواقع في عالمنا المعاصر من تقدم تكنولوجي متسارع وارتباطاً بروح العصر واتجاهاته العلمية ، فينبغي على الطلبة القيام بالتجارب العلمية ، ومعرفة خواصها الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية سوء المستعملة منها بالمناهج مباشرة أو غيرها من المناشط العلمية خارج المناهج الدراسي وهي مناشط تفرضها الحياة المعاصرة ، وتتمثل في أندية العلوم المدرسية وغيرها من جماعات الأنشطة العلمية المنتشرة في جميع المدارس الإعدادية والثانوية .

ونظراً لذلك فقد أولت وزارة التربية والتعليم اهتماما كبيراً بالأندية العلمية واعتبرت وجودها ضرورة حتمية في المدارس في مختلف المناطق التعليمية ، كما أصدرت اللائحة التنظيمية لأندية العلوم المدرسية التي تنظم عملها وتوضح مسارها .

كما أن مدارس التعليم الأساسي تحتوي على مراكز لمصادر التعلم تشتمل على مجموعة من أجهزة الحاسب الآلي والطابعات وأجهزة التلفاز والفيديو وغيرها من الوسائل التقنية الحديثة بالإضافة إلى المواد المطبوعة ( الكتب ) والمواد السمعية والبصرية والمواد الالكترونية مثل: الأقراص المدمجة والألعاب التعليمية وغيرها .

من مجالات الأنشطة العلمية :

  • الكمبيوتر والانترنت.

  • الإلكترونيات .

  • الطاقة.

  • الأحياء .

  • الكيمياء.

  • الفلك وعلوم الفضاء.

وتهدف أندية العلوم وجماعات الأنشطة العلمية إلى :

1. تشجيع ورعاية الأنشطة العلمية ونشر الوعي العلمي بين أعضاء الأندية .

2. العمل على رفع مستوى التحصيل العلمي بين الطلاب .

3. تطبيق النظريات العلمية .

4. تعويد الطلاب على استخدام التفكير العلمي في حياتهم .

5. صقل المواهب العلمية ودعمها وتنميتها .

6. تعزيز وتوثيق التضامن بين الأعضاء وشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع .

ومن مهام الأندية العلمية وجماعاتها داخل المدرسة وخارجها :

  • تحقيق الممارسة العلمية للطلبة الموهوبين في المجالات العلمية المختلفة.

  • رفد مراكز مصادر التعلم وغرف المجال بالإنتاجات العلمية ذات الصلة بالمناهج الدراسية وغيرها.

  • تسخير أندية العلوم كمرافق يمكن زيارتها من قبل جميع طلاب المدرسة وجعلها نواة للبحث والتجريب العلمي والتطبيق العملي لم يتم تدريسه داخل الفصل.

  • الاشتراك في المسابقات والندوات العلمية.

  • إقامة المعرض العلمية داخل المدرسة وخارجها بهدف إبراز إنتاجيات الطلبة والتعريف بها والمحافظة عليها.

  • التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بنشاط النادي وتنظيم زيارات متبادلة .

ثامناً : أنشطة الكشافة والمرشدات :

تعتبر الحركة الكشفية والإرشادية وسيلة تربوية تعد الفتية والفتيات إعداداً سليماً للحياة ، وتدريبهم تدريباً صحيحاً كي يتحملوا تبعات مستقبلهم ففلسفتها تهدف إلى خلق المواطن الصالح ، وترتكز أصولها على التعرف على مقومات المجتمع المتوثب الناهض ، وبرامجها تتصل بالبيئة اتصالا وثيقاً ، وخططها تتبع مراحل نمو الفتية والفتيات وقدرتهم وإمكانياتهم الفكرية والبد نية ، وأساليبها تتماشى مع رغباتهم وميولهم لأنها مبنية على مشاهداتهم وفاعليتهم وجهودهم ، وطرقها تستند إلى أصول التربية والحركة الكشفية .

ويعوّد نظام الحركة الكشفية والمرشدات في مراحل النمو المبكر على الاعتماد على الذات ، كما يدربه في هوادة رفق على خدمة المجتمع الذي يعيش فيه ، ويبث فيه منذ نعومة أظافرة بذل الجهد والتضحية ، ويبعث في نفسه حب الخير، وينشئه على خدمة وطنه والبذل في سبيل رفعته ونموه .

 

وتهدف الحركة الكشفية والإرشادية إلى :

1. إعداد الفتيان والفتيات للحياة وفقاً لأساليب تحقق للمجتمع أهدافه.

2. تهذيب الطبائع والميول وإكساب المهارات العقلية والاجتماعية واليدوية.

3. حماية النشء من الإهمال واستثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع والإنتاج.

4. غرس روح الخدمة والعمل لخدمة الجماعة ، وتعويد الفتى أو الفتاة على الطاعة وإنكار الذات في سبيل الجماعة.

5. غرس روح الوطنية الصادقة والاعتزاز بالوطن والعمل على إسعاد المجتمع.

ويمر الكشاف والمرشدة بعدة مراحل للترقي كالتالي:

أ ولاً: الكشافة :

1. مرحلة الأشبال .

2. مرحلة الكشافة ( فتيان – كشاف متقدم ) .

3. مرحلة الجوال .

ثانياً: المرشدات :

1. مرحلة الزهرات.

2. مرحلة المرشدات ( مرشدة – مرشدة متقدمة )

3. مرحلة الجولات.

وللكشافة والمرشدات وسائلهم في القيام بالأعمال المنوطة بهم وهي :

1. نظام الطلائع .

2. نظام حياة الخلاء .

3. نظام الشارات ( شارات الكفاية – شارات الهواية ) .

ومن مميزات الحركة الكشفية والإرشادية أنها تعتمد على الوعد والقانون والزي الموحد وخدمة المجتمع والنظم المذكورة سلفاً ، كما أنها تقوم على أسس هي: ( الفرد ، التنظيم ، البرامج ، القيادة ).

تاسعاً: نشاط التربية العسكرية :

التربية العسكرية هي برنامج تدريبي عسكري لطلبة المرحلة الثانوية يتم خلاله التزام وانضباط الطلبة خلال العام الدراسي للتعرف على الحياة العسكرية وتزويدهم بالمهارات والمعلومات والحقائق والخبرات العسكرية التي تفيدهم في خدمة الوطن في كل الظروف .

وتبدأ فترة التربية العسكرية سنوياً اعتبارا من الأسبوع الثالث من بداية العام الدراسي ويكون التدريب بواقع يومين في الأسبوع وبواقع حصتان في اليوم ومدة التدريب الإجمالية (13) أسبوعاً تقريباً ، وهذا البرنامج يتم التنسيق فيه بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الدفاع .

ويسعى برنامج التربية العسكرية إلى تحقيق الأهداف التالية :

1. تنمية روح الانتماء وحب الوطن وفضائل الجندية مثل البسالة والتضحية .

2. تنشئة الطلاب على نبذ النزعات والتواكل وغرس قيم الاعتماد على النفس ، واحترام الأنظمة والقوانين .

3. معايشة الطلاب لواقع العملية وتزويدهم بالمعلومات والمهارات والحقائق والخبرات العسكرية .

4. تدريب الطلاب على متطلبات الحياة العسكرية .

5. تعريف الطلاب بما أحرزه الجيش السلطاني العماني من تقدم ونمو .

ويتلقى طلاب التربية العسكرية تدريباً مكثفاً ، وينحصر هذا التدريب في الآتي:

  • اللياقة البدنية .

  • تدريب المشاة .

  • التدريب على الأسلحة الخفيفة .

  • الرماية بالذخيرة الحية .

  • الثقافة العسكرية .

 

 

 

 

 

 

عاشرا ً: أنشطة ذات طبيعة تخصصية :

أولاً: نشاط المهارات الحياتية البيئية :

هو نشاط يعني بمختلف جوانب التراث العماني ويعمل على ترسيخ الإيمان بأهمية العمل للإنسان العماني وتقدير العاملين وتنمية الكفاءة الإبداعية لديهم ، وهو يهدف إلى خدمة نشاط مادة المهارات الحياتية.

ومن مجالاتها :

  • التراث العماني .

  • الحرف التقليدية العمانية .

  • حملات الصيانة والتنظيف .

  • المهن الحرفية .

ويؤول الإشراف على هذه الجماعة إلى معلمي المادة أنفسهم أما المناشط التي تمارسها هذه الجماعة في المدارس فهي على النحو التالي:

  • إمداد مراكز مصادر التعلم وغرف المجال بالمواد والأدوات الكفيلة بتوصيل المادة المنهجية للمهارات الحياتية والمواد المنهجية الأخرى ذات الصلة .

  • القيام بحملات الصيانة والنظافة العامة للمدرسة .

  • المشاركة في حملات الخدمة العامة لبيئة المدرسية وما حولها .

  • المشاركة في فعاليات اليوم المفتوح والاحتفالات المدرسية والعامة من خلال القيام بالأعمال الحرفية كالنجارة والحدادة وغيرها لتجهيز مقر المعرض المدرسية وأماكن الاحتفالات بالمدرسة .

  • تدريب بعض الطلاب الراغبين في تعلم بعض المهن التراثية ومجالات التفصيل والخياطة والعمل على تطويرها والاستفادة منها .

  • المشاركة في إظهار الحرف والمهن التي يتمتع بها المجتمع العماني في ماضيه التليد وحاضره الزاهر بالمعارض المدرسية والحفلات العامة .

ثانياً: جماعة نشاط مراكز مصادر التعلم :

تشكل في بداية العام الدراسي من طلاب المدرسة الراغبين في الانضمام للجماعة، وينتخب منهم رئيس ونائب رئيس ، ومنسق للجماعة .

ويتم الإعلان عنها في الإذاعة المدرسية ولوحة إعلانات المركز والمدرسة، وتعقد الجماعة اجتماعاً شهرياً ويحدد في الاجتماع يوم ثابت من كل شهر ، ويمكن تقسيم الجماعة إلى شعب حسب حاجات وميول الطلاب .

ومن هذه الشعب وأهم أنشطتها :

 

1- التنظيم :

  • مساعدة المعلم في إنجاز أعمال المركز المختلفة .

  • المحافظة على النظام والترتيب المتبع في المركز .

2 - الصحافة :

  • إصدار مجلات تبرز فعاليات وأنشطة المركز (مجلات حائط ، مجلات مطبوعة ، مطويات ...)

3 - الألبومات :

  • إعداد ألبومات الصور .

  • تجميع قصاصات المجلات والجرائد لموضوعات هادفة مفيدة .

4- الدعاية والإعلان :

  • الدعاية على المركز وأهميته .

  • الدعاية على محتويات المركز .

  • الدعاية على المواد الجديدة .

وخلاصة القول فإن الأنشطة التربوية تسعى بكل مجالاتها التربوية إلى القضاء على وقت فراغ الطلاب وانخراطهم في أنشطة وجماعات تنظيمية وتحت إشراف تربوي ، وتعودهم على تحمل المسؤولية والتعاون مع أعضاء آخرين يجمعهم الهدف والميول والاتجاه المشترك نحو إنجاز أفضل ويشعرون من خلال ذلك بأنهم أعضاء متميزين قدموا لأنفسهم ولمدارسهم وبيئتهم الاجتماعية العمل النافع والمفيد .

إضافة إلى كون الأنشطة التربوية جزءاً لا يتجزأ في المنظومة التربوية يتفاعل مع المادة المنهجية يؤثر فيها ويتأثر بها وهو في الوقت نفسه جزء منها.

ملاحظة : لكل نشاط من الأنشطة المذكورة دليل فني مستقل يحدد كثيراً من معطيات العمل ومتطلباته وأدواته وعناصره الإدارية والفنية.

 

تعليمية الباطنة شمال